فيروس سي المسبب لإلتهاب الكبد الوبائي، وباء موجود منذ آلاف السنين، وتعرض منذ قرون لتحورات في التركيب ليصل لتركيبته المعقده التي هو عليها حالياً. Advertisement عام ١٩٦٨-١٩٦٩ قامت مصر بعمل حملة لعلاج البلهارسيا بحقن (الطرطير المقيء Tartar emetic) وصلت لحوالي أربعة مليون حقنة تلقاها حوالي مليون مصري لكن وقتها لم تكن السرنجات وحيدة الاستخدام موجودة فانتشر فيروس سي قبل ان يمكن للعالم تمييزه لاحقا. لم يمكننا تمييزه قبل عام ١٩٨٩ مع أن الاطباء كانوا يتوقعون وجوده وكنا نسميه الفيروس الذي ليس الف ولا باء.
منذ عام ١٩٩٠ بدأت بنوك الدم فحص المتبرعين للتأكد من خلوهم من الفيروس ولذلك كل من تلقي دما أو مشتقات الدم قبل ١٩٩٠ وأرد أن يكون قد أصيب بالفيروس. فور تمييز العلماء للفيروس في التسعينات بدأ العلاج بالانترفيرون Interferon العادي بحقنة ثلاث مرات أسبوعيا لمدة عام بنسبة شفاء حوالي 10% فقط. كانت الأثار الجانبية سخيفة : أعراض تشبه الانفلونزا مع حمي ووجع بالعظام بالاضافة للاكتئاب ومشاكل نقص كرات الدم البيضاء والصفائح مع نسبة شفاء مخيبة للامال. ومع خريف عام ٢٠٠٢ دخل الإنترفيرون طويل المفعول الساحة فمع إضافة مادة (البولي إيثيلين جليكول Polyethylene Glycol) للإنترفيرون أصبح طويل المفعول بما يقلل الاثار الجانبية ليوم واحد كل اسبوع بدلا من المعاناة طوال عام العلاج فيما يخص الآلام المشابهة للإنفلونزا ويسهل الحقن مرة واحدة أسبوعيا والروعة كانت بارتفاع نسبة الشفاء لحوالي ٥٥٪ مع اضافة كبسولات (الريبافايرين Ribavirin) ذات الأثر الجانبي الشهير بفقر الدم و علاجه هو حقن (هورمون الاريثروبويتين (Erythropoietin. ويستلزم العلاج بالراييافايرين منع مسببات الحمل عند الطرفين الأول عند الرجل والثاني عند زوجته سواء كان المتلقي للرايبافايرين هو الزوج أو الزوجة لمدة تمتد طوال العلاج وستة أشهر بعده، واستمر الامر في مصر هكذا. نعالج حوالي 50 الف مريض سنويا بمراكز علاج الفيروسات تحت إشراف لجنة علاج الفيروسات الكبدية بحقن الانترفيرون السويسري ( بيجاسيس ) او الامريكي ( بيج انترون) أسبوعيا مع الرايبافايرين يوميا ويصاب بالمرض مائة واربعين الف مصري جديد كل عام. واستمر الأمر كذلك حتي خريف عام ٢٠١٣حينما بدأت حقبة علاجات فيروس سي المباشرة التأثير وأشهرها (سوفالدي وداكلنزا و اوليسيو..) وغيرهم.
منذ عام ١٩٩٠ بدأت بنوك الدم فحص المتبرعين للتأكد من خلوهم من الفيروس ولذلك كل من تلقي دما أو مشتقات الدم قبل ١٩٩٠ وأرد أن يكون قد أصيب بالفيروس. فور تمييز العلماء للفيروس في التسعينات بدأ العلاج بالانترفيرون Interferon العادي بحقنة ثلاث مرات أسبوعيا لمدة عام بنسبة شفاء حوالي 10% فقط. كانت الأثار الجانبية سخيفة : أعراض تشبه الانفلونزا مع حمي ووجع بالعظام بالاضافة للاكتئاب ومشاكل نقص كرات الدم البيضاء والصفائح مع نسبة شفاء مخيبة للامال. ومع خريف عام ٢٠٠٢ دخل الإنترفيرون طويل المفعول الساحة فمع إضافة مادة (البولي إيثيلين جليكول Polyethylene Glycol) للإنترفيرون أصبح طويل المفعول بما يقلل الاثار الجانبية ليوم واحد كل اسبوع بدلا من المعاناة طوال عام العلاج فيما يخص الآلام المشابهة للإنفلونزا ويسهل الحقن مرة واحدة أسبوعيا والروعة كانت بارتفاع نسبة الشفاء لحوالي ٥٥٪ مع اضافة كبسولات (الريبافايرين Ribavirin) ذات الأثر الجانبي الشهير بفقر الدم و علاجه هو حقن (هورمون الاريثروبويتين (Erythropoietin. ويستلزم العلاج بالراييافايرين منع مسببات الحمل عند الطرفين الأول عند الرجل والثاني عند زوجته سواء كان المتلقي للرايبافايرين هو الزوج أو الزوجة لمدة تمتد طوال العلاج وستة أشهر بعده، واستمر الامر في مصر هكذا. نعالج حوالي 50 الف مريض سنويا بمراكز علاج الفيروسات تحت إشراف لجنة علاج الفيروسات الكبدية بحقن الانترفيرون السويسري ( بيجاسيس ) او الامريكي ( بيج انترون) أسبوعيا مع الرايبافايرين يوميا ويصاب بالمرض مائة واربعين الف مصري جديد كل عام. واستمر الأمر كذلك حتي خريف عام ٢٠١٣حينما بدأت حقبة علاجات فيروس سي المباشرة التأثير وأشهرها (سوفالدي وداكلنزا و اوليسيو..) وغيرهم.


0 التعليقات